برامج جديدة
طلب تسجيل جديد

أساليب اتخاذ القرار

 

الأسلوب الحاسم في اتخاذ القرار
 عادة ما يرى الناس هذا النوع من الأشخاص كأشخاس يتسمون بالصرامة وسرعة انطلاق ألسنتهم، وهم لا يرتاحون لتأمل الذات، ومن ثم فإنهم يتجنبون العديد من سبل تطوير النفس. وعادة ما تكون لديهم مشاعر سلبية تجاه أنفسهم ولا يحبون التغير. هذا فضلاً عن أنهم يميلون لإخفاء المعلومات المعقدة عندما تكون هناك ضغوط فى العمل مما يؤدى لعدم اتخاذ القرارات المثلى.
 
يمكن للمديرين مساعدة هذا النوع من الأفراد فى التغلب على مشكلاتهم الخاصة من خلال مساعدتهم على إيجاد الوظائف المناسبة في المؤسسة . فالمديرون يمكنهم تعزيز رؤية هؤلاء الأفراد لأنفسهم من خلال عمل تقييم إيجابى لهم. إذا تجنب المديرون من الأشخاص المتسمين بالحسم خلق اجراءات جديدة، وأوجدواخبراء لتحليل البيانات المعقدة لهم ،يمكنهم التخلص من الكثير من الضغوط التي من شأنها إعاقة الأكفاء منهم.
 
 
الأسلوب المرن في اتخاذ القرار
عادة ما يرى الناس هذا النوع من الاشخاص كأشخاص سطحيين ضعيفي الشخصية، وهم يعانون من عدم القدرة على التركيز. كما أنهم يركزون على الكثير من المتغيرات مما يعوقهم عن استكمال ما بدءوه٠ وهم لا يجيدون التخطيط، كما أنهم غير مستعدين لنقل التنظيم والانضباط، وبالتالي لا ينظر اليهم الآخرون نظرة جادة.
 
 
الأسلوب التسلسلي في اتخاذ القرار
 عادة ما يرى الناس هذا النوع من الأشخاص كأشخاص مستبدين شديدى الحرص. وهم شديدو الولع بالتفاصيل كما أنهم عادة ما ينشدون الكمال. إلى جانب كونهم يحتقرون عدم الكفاءة ولا يجيدون التفاوض، وهم لا يرجعون الفضل لأصحابه كما أنهم يغتصبون أفكار الآخرين وينسبونها لأنفسهم. وهم يتسمون بالعنف الشديد والجدل، كما أنهم يرون فى مشرفيهم مصدرتهديد لهم.
 
يمكن للمديرين تجنب بعض مشكلات هذا الأسلوب من خلال إبعاد الأشخاص المتسمين بهذا الأسلوب عن المهام الإدارية واسناد الأمور التى تعلق بالعاملين لهم. وقد يكون من المفيد إحالتهم للمشروعات التى تستلزم عملا جماعيًا بحيث يتعلمون احترام الأخرين واعطاءهم التقدير الذى يستحقونه.
 
 
الأسلوب التكاملي في اتخاذ القرار
يرى الناس هذ ا النوع من الاشخاص كأشخاص غيرقادرين على اتخاذ القرارا.ضعاف الشخصية، شديدى العقلانية ومحيرين٠ وهم عادة ما يهتمون بالعمليات أكثر من الاهتمام بالنتائج. وكذلك يتسمون يالسلبية والاعتماد على الغير. ويعوزهذا النوع من الأشخاص الاهتمام بالتفاصيل، كما أنهم يعانون من عدم القدرة على إتمام المهام فى مواعيدها.
 
ويمكن مساعدة الأشخاص المتكاملين من خلال إبعادهم عن مواقع السيطرة لعدم قدرتهم على اتخاذ القرارات. ويمكن تعيين طرق مساعدة لهم للتعامل مع التفاصيل وإتمام المهام فى مواعيدها. ويمكن تعيين طرق لمساعدة هذا النوع من الأشخاص والاستفادة من قدراتهم الإبداعية إن أمكن.
 
التعامل بشكل مثمر مع الأساليب الأخرى
 من المهم احترام الآخرين وتجنب التوترات غير اللازمة والمنازعات التى قد تؤدى لعدم الثقة وتكوين العداوة وذلك فى المواقف التى تتعلق باتخاذ القرار. أهم شيء فى هذا الصدد هو الاتسام بالمرونة، كما هو الحال مع الطرق السلوكية. ويجب ‎أن تكون لديك القدرة على التكيف قدر استطاعتك للتأقلم مع أساليب الاشخاص ‎ ‏المختلفة فى اتخاذ القرارات. مما يسمح بالحفاظ على العلاقات مع الآخرين ومن ثم فان الأسلوب الآخر سوف يركز على استخدام نقاط القوة بدلًا من نقاط الضعف وذلك للوصول بالإنتاج لأقصى قدر ممكن وذلك من خلال تعاملاتك مع الأخرين.
 
 
هل هناك أسلوب أمثل لاتخاذ القرارات؟
ليس هناك أسلوب أمثل لاتخاذ القرار يناسب جميع الوظائف أو المواقف. فأي اسلوب يكون افضل عندما يكون هناك توافق بين الوظيفة والفرد. على سبيل المثال، فإن الوظائف التى يتم التخطيط لها بشكل كبير والتى تتطلب السرعة واتباع سلوكيات متناسقة وفقًا لإجراءات معينة تجرى بشكل أفضل عندما يتخذها شخص يتسم بالأسلوب الحاسم. وفي بعض الوظائف مثل تسوية المطالبات التي ‏تتطلب سرعة وبراعة وسرعة تكيف وذلك على العكس من التناسق والدقة،يفضل استخدام الأسلوب المرن، وفى المواقف التى تتسم بالتعقيد وسرعة التغيير مثل الأبحاث التى تعلق بالفضاء الجوى، ينجح الأسلوب التكاملى بشكل أكبر. وعادة ما يقوم مديرو المشروعات المسئولون عن بعض المحاولات مثل الهبوط على سطح القمر والتى تتطلب تحليل كمية كبيرة من البيانات للوصول لهدف واحد بعملهم بشكل أقضل إذا كانوا يتمتعون بالأسلوب التسلسلى فى اتخاذ القرار.

Back to top