تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية


"جوديث ديلوزيه"

دراستها الأصلية هي الدراسات الدينية وعلوم الإنسان، كما كانت معلمة للرقص والموسيقى. بدأت علاقتها بالبرمجة اللغوية والعصبية حين طلب منها زوجها "جون جريندر" قراءة مسودات كتابه "بنيان السحر" والتعليق عليها، ومنذ هذه اللحظة صارت واحدة من الرواد المؤسسين للبرمجة اللغوية العصبية وابتكرت جزءاً كبيراً من المادة العلمية لها، كما شاركت مع زوجها في تطويرها حيث وضعاً معاً المبادئ الجديدة للبرمجة اللغوية العصبية. تعرفت على حقل التنويم المغناطيسي حين اقترح عليها "جريجوري باتيسون" أن تعمل مع "إريكسون". تخصصت "ديلوزيه" في علم "الايستمولوجي" (نظرية المعرفة ودراسة الكيفية التي يعرف بها الناس ما يعرفون)، بالإضافة إلى دراسة الاختلافات الثقافية في تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية.

 

"ليزلي كاميرون باندلر"

بدأت "ليزلي" كطالبة في جامعة "سانتاكروز"، حيث كانت تدرس علم الاجتماع (التي اشتهرت بها هذه الجامعة) وعلم النفس. انضمت "ليزلي" إلى جماعة البرمجة اللغوية العصبية في الجامعة إلى أن أصبحت أول مديرة أبحاث في "جمعية البرمجة اللغوية العصبية" التي أنشأها "ريتشارد باندلر" و"جون جريندر". تزوجت من "باندلر" لمدة عام واحد، ثم تزوجت من "مايكل لي بو"، حيث أنشأا بالاشتراك مع "ديفيد جوردون" مركز الدراسات المتقدمة في كاليفورنيا. تركت "ليزلي" مجال البرمجة اللغوية العصبية في آواخر الثمانينات وركزت جهودها على ما يطلق عليه "الحملة الخضراء" في الولايات المتحدة.

 

"ديفيد جوردون"

درس "جوردون" علم النفس، ويعتبر من أحد الرواد الذين أسهمت جهودهم في تطوير البرمجة اللغوية العصبية. وقد تميز منهجه بحب الاستطلاع، وخفة الظل، والفكر المنظم، والابتكارية، والاحترام. كما تميز أسلوبه في التدريب بالاستعانة بالقصص والحكايات واستخدام المجاز، وهو الجال الذي تعمق فيه وكان الأساس الذي قامت عليه رسالة الماجستير الخاصة به، مما دفعة إلى نشره في كتابه الشهير "المجاز والعلاج النفسي". من أهم إسهامات "جوردون" في البرمجة اللغوية العصبية (مع "ليزلي كاميرون" و"مايكل لي بو") هو استكشاف بنيان أو هيكل الخبرة الشخصية. كما قاموا بتطوير نموذج محاكاة الاستعداد الذهني، وهو ما تم تطويره بعد ذلك إلى فكرة "الذات اليقينية" وهو نموذج يعبر عن الشخص الذي يلتزم بسياقات وأزمنة ثابتة –ومن المحتمل أن يكون على حق فيها –من الميلاد إلى الموت. كما طور "جوردون" –بالاشتراك مع جراهام دوز –نموذجاً أطلق عليه "المنظومة العصبية. كذلك صمم نموذج "الوجود الهادف" وهو يستند إلى ملاحظة ومناقشة من يحيون حياة ناجحة، ومن خلال جهوده التدريبية في الولايات المتحدة وبريطانيا، ساهم بالكثير في التطوير المهني للبرمجة اللغوية العصبية.

 

"روبرت ديلتز"

بدأ كطالب في جامعة "سانتاكروز" مع "باتيسون" و"إريكسون"، ويعتبر من الرواد الذين ساهموا في تطوير البرمجة اللغوية العصبية. عرف "ديلتز" من خلال منهجه المبتكر في البرمجة اللغوية العصبية، وتطويره المتواصل العديد من النماذج أشهرها نموذج "المستويات العصبية". كان "ديلتز" مغرماً بدراسة النماذج البشرية الناجحة، فقام بتأليف عدة كتب عن المشاهير، منهم "أينشتاين"، و"والت ديزني"، و"أرسطو"، و"موتسارت" كما اشترك مع "جريندر" و"باندلر" و"ديلوزيه" في إصدار المجلد الأول عن "البرمجة اللغوية العصبية"، وألف كتباً عديدة أخرى. اهتم "ديلتز" كذلك بالجوانب الروحية والصحية وعلاقتها بالبرمجة اللغوية العصبية. اشتهر "ديلتز" عالمياً بدوراته التدريبية، حيث كان مدرباً في الدورات الدراسبة التي كانت تعقد في "المركز البريطاني للتدريب"، كذلك كان المؤسس لما قد يعد الدورة التدريبية الأولى في البرمجة اللغوية العصبية للحصول على درجة علمية حينما كان يعكف على تصميم برنامجه، والذي أطلق عليه "الهندسة الإنسانية".

 

Back to top